|
قصتي مع المثلية
|
|
نشأت وأول إحساس جنسي كان لي اتجاه الذكور كان إحساسا غامضا غير مفهوم بالنسبة لي ولكنه ارتبط بعشقي الشديد للباس النساء ولم أكن أدرك أن الأمر سيتطور إلى رغبة جنسية فيما بعد ولم أتيقن من نفسي أني مثلي الرغبة الجنسية حتى تزوجت، أمارس الجماع مع زوجتي باستخدام منشطات جنسيه مثل الفياجرا والسيالس.. وقد جربت كل هذه الأنواع لم أستطيع الإيلاج الا باستخدامها كان مفعولها يذهب بعد قليل لدرجة أني لا أستطيع الإيلاج وقد حاولت أن أجامع زوجتي بدون هذه الأدوية إلى أن الانتصاب لا يدوم لمده طويلة تتيح لنا الاستمتاع وخصوصا وأن حجم قضيبي صغير وفي بعض المرات كان لا يتم القذف بسبب تلاشي الانتصاب
وأول ممارسة جنسية لي كانت مع أخ زوجتي.. صادفته في بيته شبه عاريا يدردش عبر الانترنيت.. كان يحاول التصرف بشكل عادي لكن حجم قضيبه فضحه، دعاني للجلوس فجلست وبدأت بالنظر إلي عضوه التناسلي، كنت أختلس النظر إليه.. فنظراتي كانت كافيه لكي تشجعه علي أي علاقة.. كانت توحي بالكثير والكثير
أردت مفاجأته بلباسه الداخلي ففاجئني بلطف.. وقال وااااااااااااااانسيبي راه نتا اللي حوايج ختي كيجيو معاك مصيبة نيشان.. رانِي قَيٌمتْ عليك صراحة داك نهار.. أنا ماعرفشت باش تبليت سولتو كيفاش قال ليا شفتك واحد نهار كتقيس لباس ديال نسا قدام لمرايا... صراحا والله حتى جاوا معاك وبان ليافيك أنسيبي شي بنت محبوسة فيك لداخلك.. طريقة لباسك و تصرفاتك.. أنا مقتنع بالفعل بفتاة في داخلْك.. سكتت خوفا من الفضيحة.. كنت أشعر بالهرمون النسائي يتدفق في عروقي... أقف أمام المرآة أنظر لنفسي فرحا بأنوثتي التي اكنساها جسدي من جراء هذه الملابس الأنثوية وكأنني أنثى حقيقية، فعلا أعشق ملابس النساء وألبسها على الدوام (حتى في الحمامات الشعبية... وهذه قصة سأحكيها من بعد) حاولت تغيير الموضوع ..سألته ماذا يفعل قال صراحة أنه يتبادل صور كام خليعة وسألني إن كان بإستطاعته الإستمرار أجبته بنعم كان عاريا امامي ممسكا بعضوه الذكري وكانت المرة الاولى التي ارى فيها عضوه أحسست بأنه يستمتع بالفعل بالوضع الذي نحن عليه وصار بيني وبينه نوع من المزاح الجنسي.. امرر من خلاله رغبتي.. أوليس في المزاح تسكن بعض الحقيقة؟ كان تركيزي مسلطا حول قضيبه.. فرغبتي بالإحساس بدفئه بثت في نفسي الرغبة وسلطة الاستسلام.. لمح بريق الشهوة في عيناي، فسألني إن كنت ألبس قطعة نسائية، أجبته بنعم.. وقال بغيت نشوف شْكُون لي زْوينْ.. نْتَا أولا هاذا لي فلا كَامْ.. حينها بدأت أحس فعلا بالضعف، وبدأت رغبتي تكبرني وأمسك يدي ووضعها على عضوه.. لامست الحمرة والرأس الجميل.. لمسته .. تحركت غريزتي بقوة.. احسست بالإثارة الجنسية.. تلذذت بذلك.. مر التيار ما بيننا.. عرفت الآن ما يريد فقط.. فرغم أني أكبره ب 27 سنه وهو يبلغ من العمر 19 سنه.. لكن ماإن وضعه بين شفتاي مغمورا بالريق واللعاب ورطوبة اللسان ودفئ الفم يُدخله ويُخرجه بكل نعومة ورقة.. فوضعه فوق ظهري.. ووضعه في المكان المناسب.. أتذكر هذه اللحظة.. سرى في جسدي تيار غريب دافئ دغدغني بنشوة لم اتذوقها من قبل وأنهي قمة نشوته برعشة قوية.. كانت دفقه دافئة فوق كامل مؤخرتي..
لاأعرف متى بدأ الامر وكيف حدث ان وصلنا الى هنا.. أخبرني أن ماحصل كان غلطة نتيجة رغبة .. وكلنا نقع بالغلط فنحن بشر ولدينا نقاط ضعفنا.. اعلم انه ما كان يجب ان يحدث ما حدث لكن... اوعدك اني سانساه وكانه لم يكن... لن احدث به احد ولن اسمح له ان يتكرر فلا تقلق.. لكن لذة المغامرة التي عشتها معه كانت أقوى مني.. لم استطع ان انهي ما بدأته معه، وكانت بي رغبة شديدة بان أكررها.. فلقد اكتشفت جانبا بي كان مدفونا.. وتكررت لقاءاتنا الجنسية وتطورت العلاقة إلي النوم مع بعض من غير ملابس والضم والتقبيل والاستمناء بين الأفخاذ ولكن ظلت للآن سطحية
|
| |
| |
Posted on : Aug 2, 2014
|
| |
|
|
|
|
|
|
|